فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 534

* و (ما) في موضع نصب على التفسير. وفي (نِعْمَ) ضمير مرفوع بنعم وهو ضمير (الصدقات) و (هي) مبتدأ وما قبلها الخبر، تقديره أن تبدوا الصدقات فهي نعم شيئا.

* قوله تعالى: (وَ نٌكَفَّرْ عَنْكُمْ مِن سيئاتكم) : من جزم الراء عطف على موضع الفاء في قوله (فهو خيرُ لكم) ومن رفع فعلى القطع.

* قوله تعالى: (وأَنْتُمْ لا تٌظْلَمُونَ) إبتداء وخبر، في موضع نصب على الحال من الكاف والميم في (إليكم) .

* في قوله تعالى: (لِلْفُقَراءِ) اللام متعلقة بمحذوف تقديره: أعطوا للفقراء.

* قوله تعالى: (لا يستطيعون ضربا في الأرض) في موضع نصب على الحال والمضمر في (أُحْصِروا) و (يحسبهم) حال من الفقراء، كذلك (تعرفهم) وكذلك (لا يسألون) ويحسن أن يكون ذلك حالًا من المضمر في (احصروا) ويحتمل أن يكون ذلك كله منقطعًا مما قبله لا موضع له من الإعراب. وإلحافًا مصدر في موضع الحال. ويجوز أن يكون مصدرًا لفعل محذوف دل عليه.

* قوله تعالى: (الذين ينفقون اموالهم) : ابتداء وخبره، (فلهم اجرهم) ابتداء وخبرًا أيضًا، أي الموصول مع صلته كلاهما المبتدأ، ودخلت القافي (فلهم) لما في (الذي) من الإبهام، فشابه بأبهمه الابهام الذي في الشرط قد خلت الفاء في خبره على المشابهة بالشرط.

المطلب الرابع: المعنى الإجمالي:

إن الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات الكريمات، يرشد عباده المؤمنين إلى أن بابٍ واسع من أبواب الإحسان، وإلى طريق شاقٍ على النفس، يعاكس كثيرًا من الفِطر التي ملك الشح عليها زمام أمورها، فأصبح القرش في قلبها لا في يدها.

إن المسلم إذا ما انصاع لأمر الله سبحانه وتعالى، فأخرج زكاة ماله، وتصدق زيادة على ذلك، وجعل من ماله فرصة للتفريج عن العباد، فينفس كربة هذا، ويعين على مثقلًا على دينه، وييسر على مُعسرٍ، إنه لا شك قد عرف الطريق إلى الجنة، ففاز بالرضوان وهو أثمن من الجنة وأثمن من أي شيءٍ آخر، يقول الله تعالى: (قل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت