يحسب لها حساب في العالم، إلا بعد تشكيل (الوحدة الأوروبية) وعلمت أن التعصب للمذهب، والجنسية سببان رئيسان لضعفها.
والسؤال: لماذا لم نستطع نحن في البلاد الإسلامية تشكيل (منظمة واحدة للدول الإسلامية) لها صلاحيات على كافة الميادين، ونملك ما نملك من روابط مشتركة أساسية أهمها: الدين واللغة.
الجواب: (قولوا آمنا بالله) الرجوع إلى الخالق، والأمر المشترك بين الجميع.
أولًا: استخدام أسلوب الحوار في المناقشة وذلك للوصول إلى نتيجة معينة، والحوار يجب أن يبنى على أسس منهجية.
ثانيًا: المسلم لا يتبع اليهودي ولا النصراني، ولكنه يتمسك بالإسلام الذي أحيا ملة إبراهيم نقية صافية.
ثالثًا: الإيمان بالله لا يتحقق إلا بتحقيق أركان الإيمان كلها وهي الإيمان بالكتب والرسل جميعًا.
رابعًا: بيان شبهة وفضحها القرآن بكون إبراهيم -عليه السلام- كان إما يهوديًا أو نصرانيًا، وكيف يكون كذلك والدين اليهودي ولا النصراني لم ينزل بعد!
خامسًا: تحذير الأمة الإسلامية من اليهود والنصارى، لأنهم يريدون أن يضلوك عن الله ودينه.
سادسًا: اليهود والنصارى يعرفون الرسول، أنه هو النبي الذي وصف عندهم في التوراة والإنجيل، ولكن تكبرهم وعنادهم عن الإيمان هو سبب طغيانهم.
سابعًا: الأفضلية في تعجيل الخيرات التي تتضمن المسابقة والمسارعة في الطاعة.
ثامنًا: كرم الله المسلمين حيث جعل قبلتهم المسجد الحرام، فكل مسلم على هذه الأرض يكون اتجاهه إلى الكعبة، وهذا دلالة على أن المسلمين كيان واحد، وقلب واحد، وأمة واحدة لا فرق بين الألوان والأجناس واللغات.
تاسعًا: إرسال الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- منكم وفيكم، ويعلمكم الحكمة، وكثير من العلوم (علوم الوحي) لم تكونوا تعرفون شيئًا منها وكل ذلك تحقق لكم بعد إسلامكم.
عاشرًا: منّ الله علينا بنعم كثيرة، ومقابل ذلك الشكر والذكر لكي يتحقق عدم الكفران لله عز وجل.