فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 534

وأن الأمة لو اجتمعت على نفع إنسان بشيء لم يرده الله له، ما استطاعوا ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ً، وأنهم لو اجتمعوا على ضره ما استطاعوا أيضا ً، وتجاهلوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن إتيان العرافين والكهان والسحرة، وأن الإيمان بهم كفر به عليه السلام.

1 -البحر المحيط / 537.

2 -تفسير آيات الأحكام / ص 86.

المطلب الثاني:

الآيات من (104 - 110) ، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم * ما يوّد الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن يُنزّل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم * ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير * ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض ومالكم من دون الله من ولي ولا نصير * أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل * ودَّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا ً حسدا ً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا و اصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير * وأقيموا الصلاة و ءاتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير}

*- سبب نزول: {لا تقولوا راعنا .. } :

وذكر أن سبب نزول هذه الآية أن اليهود كانت تقصد بذلك، إذ خاطبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الرعونة، وكذا قيل في راعونا، إنه فاعولا من الرعونة، كعاشورا. وقيل كانت لليهود كلمة عبرانية، أو سريانية يتسابون بها وهي: راعينا، فلما سمعوا بقول المؤمنين راعنا، اقترضوه وخاطبوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يعنون تلك المسبة، فنهي المؤمنون عنها وأمروا بما هو في معناها. (1)

عن عطاء بن أبي رباح قال: كانت لغة في الأنصار في الجاهلية، فنزلت هذه الآية. (2)

*- سبب نزول: {ما ننسخ من آية .. } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت