2 -مداومة شكر الله على نعمه، وأن لا نقابلها بالعصيان، لأن الله وعد بالزيادة لمن شكر الله عز وجل كما قوله تعالى (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) (إبراهيم: من الآية7) .
3 -ضرورة التوجه إلى عبادة الله وحده، دون إشراك أحد معه، فهو المتفرد بالعبودية. حيث أن بني إسرائيل عبدوا العجل من دون الله عز وجل. فاستحقوا العذاب الأليم دنيا وأخرى.
4 -أن كل إنسان مسؤول عن أعماله، فلا يركن العبد إلى أي شخص آخر يحميه من عذاب الله تبارك وتعالى.
5 -قيام العبد بأداء صلاة الاستسقاء، ولكن بشروطها مع إظهار الذلة والحاجة. فها نحن نصليها اليوم ولكن لا شتاء ولا مطر فعلى من ينزل المطر؟ ونحن بعيدين كل البعد عن دين الله تبارك وتعالى، تنتهك حرمات الإسلام والمسلمين ونحن ننظر فعلى من ينزل؟
6 -ضرورة اختيار العبد طريق الإيمان السليم، بعد أن بينت الآيات أن أصناف الناس أربعة (المؤمن واليهودي والنصراني والصابئ الذي لا دين له) وأن الذي ينجو هو المؤمن الذي يعمل الصالحات مع إيمانه بالله واليوم الآخر أولًا قبل العمل. فالإيمان ثم العمل.
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على نبيه الذي اصطفى، ومن سار على نهجه واهتدى بسنته بإحسان إلى يوم الدين.
لقد عرضت في الصفحات السابقة دراسة نصية للآيات (45 - 66) من سورة البقرة، اعتمدت فيها على عدد من كتب التفسير واللغة والإعراب ولعلي أورد نتائج بحثي في النقاط التالية.
1 -أن تفسير ابن عطية (المحرر الوجيز) يعتبر أحد كتب تفسير بالمأثور. فقد جمع مادة علمية زاخرة فيه.