فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 534

(1) ينظر التفسير الكبير، الفخر الرازي، ج2/ 215، دار إحياء التراث، بيروت_لبنان، ط2 (1417 ه_ 1997م.

(2) ينظر هذه الفروق وغيرها، التفسير الكبير، الرازي، ج2/ 299.

المطلب الثالث: مناسبة الفاصلة القرآنية مع سياق الآية.

قال تعالى: (فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم* فمن خاف من موصٍ جنفًا أو إثمًا فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم) فختم الآية الأولى بالسمع والعلم لما قال قبل (فمن بدله بعد ما سمعه) وختم الآية الثانية بالمغفرة والرحمة (1) ، لما قال قبلها (فلا إثم عليه) .

المطلب الرابع: قوله تعالى (إن ترك خيرًا ... )

الإسلام دين الغنى، والله قد سمّى المال في القرآن خيرًا بنص الآية السابقة، وأيضًا قال تعالى (وإنه لحب الخير لشديد) [العاديات:8]

فالإسلام ليس ضد الغنى، بل ينبغي للمسلمين أن يكونوا أغنياء، ولكن بشرط أن يكون المال من الحلال، وان يكون في أيدي الناس لا في قلوبهم يتربع على عرشها (2) ، فالمال خادم للإنسان وليس العكس. وكما قيل"المال خادم جيد، لكنه سيد فاسد".

المطلب الخامس: قبس من الإعجاز العددي.

تكرر لفظ الصوم في القرآن الكريم (13) مرة، كما تكرر لفظ الفم (13) مرة، وتكرر لفظ الدنيا والآخرة كلًا منهما (115) مرة، ولفظ الصبر والأجر كلًا منهما (102) مرة (3) .

ومثل هذا كثير في كتاب الله، فهل هذا صدفة؟! أم هو القصد والإعجاز؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت