منهج سيد قطب في
تفسير الآيات (243 - 264) من سورة البقرة
الحمد لله والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المعلم الأول الذين بيّن لنا هذا الدين, وفسّر الكتاب المبين, فصلوات الله وسلامه عليه في الأولين والآخرين.
أما بعد: فإن تفسير الظلال تفسيرٌ فريد معاصر لكتاب الله تعالى, احتل مكانة بارزة بين المسلمين لا تخفى على صغيرٍ ولا كبير, وقد شرفني الله سبحانه وتعالى بعمل بحثٍ متواضع عن هذا التفسير, ومؤلفه, من خلال الآيات الكريمة (243 - 264) من سورة البقرة مقدَمة كتقرير لمادة"دراسة نصية للقرآن الكريم", وقد قسمتُه إلى ثلاثة مباحث وخاتمة.
المبحث الأول: وهو عبارة عن مدخل إلى تفسير الظلال, ويشتمل على الموضوعات التالية:
-التعريف بالمؤلف سيد قُطب وكتابه في ظلال القرآن الكريم.
-الحوافز التي دفعت سيد قطب إلى تأليف هذا الكتاب.
-أهم ما يميز تفسير"في ظلال القرآن"عن غيره.
المبحث الثاني: دراسة موضوعية لسورة البقرة بشكل عام, والآيات الكريمة (243 - 264) , ويشتمل على الموضوعات التالية:
-تعريف عام بسورة البقرة وموضوعاتها.