"انما حرم عليكم الميتة""انما"كافة وانما تجيء في الكلام لاثبات المذكور ونفي سواه مثل"انما الهكم ... اله واحد"أي ما الهكم الا اله واحد."فمن اضطر غير باغ ولا عاد"غير": منصوب على الحال من ضمير"
"اضطر". قوله:"في بطونهم"ظرف في موضع الحال وتقديره: ما ياكلون الا النار ثابتة في بطونهم كقوله"انما ياكلون في بطونهم نارا"تقديره: ياكلون نارا كائنة في بطونهم والاصل ان:"في بطونهم"صفة النار ... لكن اذاقدمت صفة النكرة انتصبت على الحال"فما اصبرهم:"ما"اما تعجبية وتقديره: شيء اصبرهم ... او استفهامية وتقديره: أي شيء اصبرهم وعلى كلا الوجهين: هي مبتدا وما بعدها خبر."
المطلب السابع: الناسخ والمنسوخ
لم يتعرض الشوكاني للحديث عن النسخ في هذه الايات لانه لا يوجد فيها نسخ.
المطلب الاول: الاحكام الموجودة في هذه الايات.
يذكر الامام الشوكاني (1) بعض الاحكام الفقهية من خلال تفسيره للايات ومن ذلك:
1.في قوله تعالى"فلا جناح عليه ان يطوف بهما"قال الشوكاني: رفع الجناح يدل على عدم
1.فتح القدير / للشوكاني ج1 انظر صفحات (176 - 189)
الوجوب وبه قال ابو حنيفة واصحابه والثوري. وحكى الزمخشري في الكشاف عن ابي حنيفة
انه قال: انه واجب وليس بركن وعلى تاركه دم. وقد ذهب الى عدم الوجوب ابن عباس وابن
الزبير وانس بن مالك وابن سيرين. ومما يقوي دلالة هذه الاية على عدم الوجوب قوله تعالى
في آخر الاية:"ومن تطوع خيرًا فان الله شاكر عليم". وذهب الجمهور الى ان السعي واجب