"خالدين"حال منصوب من ضمير"عليهم"و"ولا يخفف عنهم العذاب"جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير"خالدين". و"ولا هم ينظرون"جملة اسمية في موضع نصب على الحال من ضمير"عنهم".
"لا اله الا هو الرحمن الرحيم"لا النافية للجنس و"اله"اسمها المنصوب وخبرها محذوف تقديره: لا اله
لنا او في الوجود و"هو"مبتدأ او بدل مرفوع من موضع"لا اله الا هو"الذي هو في موضع رفع على
1.تفسير المنير / للدكتور وهبة الزحيلي ج1 صفحات (46، 58،66،77،89)
الابتداء و"الرحمن"اما مرفوع على البدل من"هو"واما مرفوع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الرحمن ... ولا يجوز ان يكون وصفا لقوله"هو"لانه ضمير لا يوصف ولا يوصف به.
"والفلك التي تجري"معطوف على المجرور قبله"والفلك"يكون واحدًا ويكون جميعًا فالواحد كقوله
تعالى:"في الفلك المشحون"الشعراء /119 والجمع"حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم"يونس / 22.
"ولويرى الذين ظلموا"الذين: فاعل و"يرى"بمعنى يعلم وسدت ان وصلتها مسد المفعولين وانما جاء اذ ههنا وفي الاية"166"التي هي لما مضى ومعنى الكلام لما يستقبل: لان الاخبار من الله تعالى كالكائن الماضي لتحقق كونه وصحة وقوعه و"ان القوة لله جميعا"متعلق بجواب"لو"وتقديره: لعلموا ان القوة لله.
"اذ تبرأ"في موضع نصب والعامل فيه اما شديد العذاب واما فعل مقدر أي اذكر اذ تبرأ"فنتبرأ"منصوب بتقدير"ان"بعد الفاء التي في جواب التمني لان قوله تعالى"لو ان لنا كرة"تمن فينزل منزلة ليت وجوابه بالفاء منصوب والفاء فيه عاطفة وتقديره: لو ان لنا ان نكر فنتبرأ والكاف في"كما تبرأوا"منصوب اما لانها صفة مصدر محذوف واما مصدرية أي: كتبراتهم منا واما في موضع نصب على الحال من واو"تبرأوا".
كذلك الكاف اما في موضع نصب على انها صفة مصدر محذوف وتقديره اراءة مثل ذلك واما خبر مبتدأ محذوف وتقديره الامر كذلك."وحسرات"امامنصوب على الحال من ضمير"يريهم"او منصوب لانه مفعول ثالث ليريهم.