فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 534

المطلب الأول: أسباب النزول.

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:62)

ذكر الواحدي بعض الروايات، ومنها: [1]

-أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ، حدثنا أبو يحيى الرازي، حدثنا سهل بن عثمان العسكري، حدثنا يحيى بن أبي زائدة قال: قال ابن جريح: عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد قال: لما قصّ سليمان على النبي صلى الله عليه وسلم قصة أصحاب الدير، قال: هم في النار (قال سلمان: فأظلمت علي الأرض، فنزلت(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) قال: فكأنما كشف عني جبل.

-ورواية أخرى".... أخبرنا عمرو، عن أسباط، عن السري: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا ) الآية، قال: نزلت في أصحاب سلمان الفارسي لما قدم سلمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعل يخبر عن عبادتهم واجتهادهم، وقال: يا رسول الله، كانوا يصلون ويصومون، ويؤمنون بك، ويشهدون أنك تبعث نبيًا. فلما فرغ سلمان من ثنائه عليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سلمان هم من أهل النار، فأنزل الله (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا) وتلا الآية إلى قوله (وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) ."

المطلب الثاني: معاني المفردات: [2]

(1) أسباب نزول القرآن / أبو الحسن الواحدي، تحقيق كمال بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية، ط1، 1991، ص 28.

(2) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز / ابن عطية الأندلسي/ تحقيق * الرحالي الفاروق، عبد الله الأنصاري، السيد عبد العال السيد، في الشافعي العناني،،ط1، 1977، ج2، الصفحات (278، 281، 284، 285، 288، 289، 295، 297، 304، 305، 306، 310، 306، 310، 313، 323، 328، 332، 334، 336، 338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت