[الخاشعون [: المتواضعون المخبتون. والخشوع[1] : الضراعة، وأكثر ما يستعمل فيما يوجد على الجوارح.
]كبيرة[: ثقيلة شاقة.
]يظنون[: يوقنون (قول الجمهور) . أي يوقنون ملاقاته تبارك وتعالى.
] اللقاء [: مقابلة الشيء ومصادفته معًا، وهي عبارة عن القيامة، والمصير إليه[2] .
]النعمة [: الحالة الحسنة جّراء ما أنعم به الله تعالى عليك من رزق ومال وعافية[3] .
لا تجزي: لا تغنى.
]الشفع [: ضم الشيء إلى مثله. والشفاعة: الانضمام إلى آخر ناصرًا له وسائلًا ... عنه[4] .
]عدل [: عدل الشيء: هو الذي يساويه قيمة وقدرًا. قوله تعالى (ولا يؤخذ منها عدل) البقرة، 48: أي فدية، وإنما سمي الفداء عدلًا لأنه يماثله[5] .
] نجيناكم[: خلصناكم.
]يسومونكم[: يأخذونكم به، ويلزمونكم إياه.
]فَرَقنا[: جعلناه فرقًا.
]تنظرون[: أي ببصركم لقربها من بعض، أو ببصائركم للاعتبار.
]العفو[: تغطية الأثر وإذهاب الحال الأولى من الذنب.
]الكتاب[: التوراة.
]الفرقان [: قال اختلف فيه:
قول الزجاج: هو التوراة. فكرر المعنى لاختلاف اللفظ.
(1) معجم تفسير مفردات ألفاظ القرآن / سمح الزين / الدار الافريقية العربية / ط4، ص 274.
(2) انظر المرجع السابق / ص 809.
(3) انظر المرجع السابق / ص 891.
(4) انظر المرجع السابق / ص 477.
(5) انظر المرجع السابق / ص 583.