فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 534

[الخاشعون [: المتواضعون المخبتون. والخشوع[1] : الضراعة، وأكثر ما يستعمل فيما يوجد على الجوارح.

]كبيرة[: ثقيلة شاقة.

]يظنون[: يوقنون (قول الجمهور) . أي يوقنون ملاقاته تبارك وتعالى.

] اللقاء [: مقابلة الشيء ومصادفته معًا، وهي عبارة عن القيامة، والمصير إليه[2] .

]النعمة [: الحالة الحسنة جّراء ما أنعم به الله تعالى عليك من رزق ومال وعافية[3] .

لا تجزي: لا تغنى.

]الشفع [: ضم الشيء إلى مثله. والشفاعة: الانضمام إلى آخر ناصرًا له وسائلًا ... عنه[4] .

]عدل [: عدل الشيء: هو الذي يساويه قيمة وقدرًا. قوله تعالى (ولا يؤخذ منها عدل) البقرة، 48: أي فدية، وإنما سمي الفداء عدلًا لأنه يماثله[5] .

] نجيناكم[: خلصناكم.

]يسومونكم[: يأخذونكم به، ويلزمونكم إياه.

]فَرَقنا[: جعلناه فرقًا.

]تنظرون[: أي ببصركم لقربها من بعض، أو ببصائركم للاعتبار.

]العفو[: تغطية الأثر وإذهاب الحال الأولى من الذنب.

]الكتاب[: التوراة.

]الفرقان [: قال اختلف فيه:

قول الزجاج: هو التوراة. فكرر المعنى لاختلاف اللفظ.

(1) معجم تفسير مفردات ألفاظ القرآن / سمح الزين / الدار الافريقية العربية / ط4، ص 274.

(2) انظر المرجع السابق / ص 809.

(3) انظر المرجع السابق / ص 891.

(4) انظر المرجع السابق / ص 477.

(5) انظر المرجع السابق / ص 583.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت