منهج الإمام أبي السعود في تفسيره
وتطبيقه على آيات من سورة البقرة
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين, سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
الحمد لله الذي نزّل القرآن ليكون للعالمين بشيرًا نذيرًا, وأنزله ليتدبر الناس معانيه, حتى يكون السبيل الوحيد لهداية الأمة وتوجيهها لعبادة الله وحده.
فقد أشار علينا أستاذنا الفاضل د. أمين المناسية, بأن يكتب كل طالب منا بحثًا لمادة دراسات نصية, وبعد المشورة من قبل أستاذنا - حفظه الله- وطلاب المادة وقع الاختيار على تفسير سورة البقرة، وقد أخذ كل طالب مجموعة من الآيات من سورة البقرة, يفسرها حسب منهج أحد المفسرين, وكان نصيبي أن أفسر الآيات من (111/ 132) من سوره البقرة, على وفق منهج الإمام أبى السعود - رحمه الله-في تفسيره (إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم) .
أما منهجي في هذا البحث يقوم على عدة مرتكزات هي:
1 -قمت بكتابة ترجمة للإمام أبى السعود -رحمه الله- والكلام عن تفسيره.
2 -تكلمت في هذا البحث عن منهج الإمام أبى السعود في تفسيره.
3 -قمت بتفسير الآيات, من تفسيره, فكتبت جميع الآيات التي كلفت بتفسيرها, ثم بدأت بأخذ كل آية وتفسيرها.
4 -عند تفسير كل آية سرت على المنهج التالي:
أ ذكر سبب نزول الآية في الهامش إن وجد للآية سبب نزول.
ب- أذكر معاني المفردات الصعبة في الآية.