فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 534

المطلب الثالث: المعنى الإجمالي.

بدأت الآيات بالكلام عن الاستعانة بالصبر والصلاة فهي من الأمور المنجية إذ أن يوم معاد إلى الله تبارك وتعالى.

ثم تحدثت عن بني إسرائيل، فذكرت بعض النعم التي من الله تعالى بها عليهم، وما كلفهم به، وكيف قابلوا ذلك بالكفر والجحود. وتطاولهم على الله سبحانه وتعالى، وتحريفهم لما أمر به، وتغييرهم له. وبينت ما لحق بهم من العذاب الأليم مقابل ما فعلوه.

ثم جاءت تبين الآيات مطالب بني إسرائيل المتعنتة من موسى عليه السلام، وما لحقهم من مذلة وهوان نتيجة معصيتهم وتطاولهم على حدود الله تعالى.

المطلب الرابع: القراءات.

في قوله تعالى (وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ) سورة البقرة: من الآية48.

قرئت (يقبل) بالياء، على أنها بمعنى الشفيع.

بينما قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالتاء (تقبل) لأن الشفاعة مؤنثة [1] .

-قوله تعالى (يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ) سورة البقرة: من الآية49.

قال: قرأ الجمهور بشد الباء المكسورة على المبالغة، وقرأ ابن محيصن (يذبَحون) بالتخفيف. والأول أرجح، إذا الذبح متكرر [2] .

(1) المحرر الوجيز / ج1، ص 282 - 283.

(2) المحرر الوجيز / ج1، ص 285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت