ويخبر الله بان النس كانوا على منهج واحد فبعث الرسل للهداية وللحكم بين الناس فاختلف الناس من بعدهم ويقول الله بانه سيختبر من سيدخل الجنه بمثل ممتحن به السابقين.
ثم اجاب الله عن سؤال عن وجوه النفقه ثم الكلام عن فرضية الجهاد ومنفعته برغم من كراهية النفوس له ثم عن القتال في الاتشهر الحرم والتحذير من الموت على الكفر و الارتداد عن الاسلام.
ثم اخبر الله بان المهاجرين المجاهدين في سبيل الله يرجون رحمة الله.
ثم اجاب الله عن السؤال عن الخمر والميسر وحكم استعمالها وضررهاثم احاب عن السؤال عن معاملة اليتيم وضرورة الاحسان اليه واصلاح شأنه
من تفسير اضواء البيان الجزء الاول من ص117 - 120
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199)
قوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ الناس} .
لم يبين هنا المكان المأمور بالإفاضة منه المعبر عنه بلفظه حيث، التي هي كلمة تدل على المككان، كما تدل حين على الزمان.
ولكنه يبين ذلك بقوله: {فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: 198] الآية. وسبب نزولها أن قريشًا كانوا يقفون يوم عرفة بالمزدلفة، ويقولون: نحن قطان بيت الله، ولا ينبغي لنا أن نخرج من الحرم؛ لأن عرفات خارج عن الحرم وعامة الناس يقفون بعرفات، فأمر الله النَّبي صلى الله عليه وسلم، والمسلمين، أن يفيضوا من حيث أفاض الناس، وهو عرفات، لا من المزدلفة كفعل قريش.