فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 534

ثامنًا: قوله تعالى (ليسَ عليكم جُناحٌ أن تبتغوا فضلًا من ربكم) الآية.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقًا في الجاهلية فتأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت (ليسَ عليكم جُناحٌ أن تبتغوا فضلًا من ربكم) في مواسم الحج (1) .

المطلب الثاني: المعاني والمفردات.

(البر) : سعة الإحسان، وشدة المرضاة والخير الكامل الشامل. (وفي الرِقاب) أي في تحريرها من الرق أو الأسر. (البأساء) الفقر. (الضراء) السقم والوجع، (القصاص) العقوبة بالمثل من قتل أو جرح. (جنفًا) العدول عن الحق، أو هو الجور والحيف والميل. (يطيقونه) المطيق هو الذي أطاق الفعل أي كان بوسعه بفعله، والطاقة أقرب درجات القدرة إلى العجز لهذا يُقال: هذا ما لا يُطاق. وقيل: يبذلون طاقتهم ولا يستطيعون. (رمضان) من الرمض وهو شدة الحر. (الرفث) الجماع. (تختانون) مراودة الخيانة أي تلجؤنها للخيانة، وهي أشد من الخيانة كالاكتساب والكسب. (الاعتكاف) اللبث في المسجد. (وتدلوا بها إلى الحكام) المقصود الدفع إلى الحاكم بطريق الرشوة. (الأهلة) جمع هلال وهو أول حال القمر. (مواقيت) جمع ميقات وهو الوقت. (ثقفتموهم) وجدتموهم أو أدركتموهم. (أحصرتم) أي منعتم من إتمام الحج. (النسك) جمع نسيكة وهي الذبيحة التي يذبحها العبد لله. (المشعر الحرام) المزدلفة (2) .

(1) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب (ليسَ عليكم جُناحٌ أن تبتغوا فضلًا من ربكم) ،

ج3/ ص 154، رقم (4519) ، وانظر أسباب النزول للواحدي، ص33.

(2) ينظر هذه المعاني في: كلمات القرآن تفسير وبيان، الشيخ حسنين محمد مخلوف، ... ص 26_29. وينظر تفسير ابن عاشور، ج2/ 127_164، وينظر صفوة التفاسير، محمد علي الصابوني، ج1/ 104_115، دار الفكر، بيروت، ط (1421هـ_ 2001م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت