فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 534

عن البراء قال: كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أَتَوا البيت من ظهره، فأنزل الله: (وليس البرُّ بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها) (1) [البقرة 189] .

خامسًا: قوله تعالى (الشهر الحرام بالشهر الحرام) [البقرة الآية.

قال قتاده أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذي القعدة, حتى إذا كانوا بالحديبيه صدهم المشركون, فلما كان العام المقبل, دخلوا مكة فاعتمروا في ذي القعدة وكان المشركون قد فجروا عليه حين ردوه يوم الحديبيه. فأقتص الله تعالى منهم فأنزل:

(الشهر الحرام بالشهر الحرام) (2) .

سادسًا: قوله تعالى (فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه) الآية.

عن عبد الله بن مَعْقِل قال: قعدت إلى كعب بن عجره في هذا المسجد _يعني مسجد الكوفه_ فسألته عن فديه من صيام. فقال حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي فقال:"ما كنت أرى الجهد قد بلغ بك هذا, أما تجد شاه؟"قلت لا, قال: صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام, واحلق رأسك) (3) .

سابعًا: قوله تعالى (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) .

عن ابن عباس قال: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون يقولون نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس, فأنزل الله (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) (4) .

(1) صحيح البخاري, كتاب التفسير, باب (ليس البرُّ بأن تأتوا البيوت من ظهورها) , ج3/ 152, رقم (4512) , وانظر أسباب النزول للواحدي ص 28.

(2) ينظر أسباب النزول للواحدي, ص30.

(3) صحيح البخاري: كتاب التفسير, باب (فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه) , ج3/ 153, رقم (4517, وانظر أسباب النزول للواحدي, ص31.

(4) ينظر أسباب النزول للواحدي، ص 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت