دراسة نصية في الآيات
من 221 الى 242 من سورة البقرة المباركة
الحمد لله الذي افتتح كتابه بالحمد، والحمد لله الذي له الحمد في الأولى والآخرة، والشكر لله الذي أراد بنا خيرًا فيسّر لنا درب الكشف عن معاني كلامه عز وجل، وإن كان دورنا لم يتعدى الجمع بين أقوال كبار المفسرين، وبعض الترجيح أحيانًا، لكن المهم أننا على هذا الطريق.
فلربما مع نيةٍ خالصة وزيادة علم واجتهاد أن يوفق الله أحدًا منا لنفع كتابه وإضافة ما فيه خير لهذه الأمة صاحبة الكتاب العزيز، وقد سعدت جدًا في هذا البحث لتفسيري بعض آيات هذا الكتاب. وكان ارتكازي الأعظم في هذه الدراسة النصية على كتاب صفوة التفاسير للدكتور محمد علي الصابوني -وهو ما قرر لي-، ففسرت منه الآيات المطلوبة مني وهي من (221 إلى 242) من سورة البقرة، ورجعت إلى بعض كتب أسباب النزول ومعاني مفردات القرآن وإعرابه والقراءات وإلى بعض كتب تفاسير الأحكام المختلفة، فوجدت كتاب تفسير آيات الأحكام من القرآن لنفس الدكتور الصابوني فاعتمدت عليه في الأحكام الشرعية لتوحيد نهج دراستي النصية في تفسيره،