(1) ينظر تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير لدراسة منهجيه ونقديه, رسالة ماجستير, إعداد: جمال محمود أبو حسان, بإشراف د. فضل عباس (1991م)
(2) ينظر تفسير ابن عاشور، محمد الطاهر بن عاشور، ج1/ 8.
قال تعالى:"ليسَ البرَّ بأن تُوَلُّوا وجوهَكُم قِبَلَ المشرق والمغربِ ولكنَّ البرَّ مَن ءامَنَ بالله واليومِ الآخِرِ والملائكةِ والكتابِ والنَّبيينَ وءاتَى المالَ على حُبِّهَ ذَوي القُربى واليتامى والمساكينَ وابنَ السبيلِ والسآئلينَ وفي الرِقابِ وأقامَ الصلاةَ وءاتى الزكاةَ والمُوفونَ بعهدهم اذا عاهدوا والصَّابرين في البأسآء والضرآء وحينَ البأسِ أُولئِك الَّذين صَدَقوا وأُولئك هُمُ المُتَقون [177] يا أيها الذين ءامنوا كُتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم [178] ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون [179] كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرًا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقًا على المتقين [180] فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إنَّ الله سميع عليم [181] فمن خاف من موص جنفًا أو إثمًا فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم [182] يا أيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون [183] أيامًا معدودات فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرًا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم"