1 -على كل مسلم أن يكتب وصية لنفسه ويبين فيها ما له وما عليه من حقوق على العباد؛ ولكننا نتصور أن الوصية فقط تتعلق بالأمور المالية فحسب وهذا هو الرأي السائد فعلينا أن نجعل الأنبياء -عليهم السلام- قدوة لنا فنذكّر أهلنا بالالتزام بدين الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-
2 -في تعاملنا نحن المسلمين فيما بيننا يجب أن يكون مبنيًا على الأخوة في الله والمحبة فيها لأنه أعمق من الأخوة في النسب فهناك فرق بين شخص أنت تختاره، وبين شخص كتب عليك أنه أخوك، ولكن هذا لا يعني أن لا يكون الأخ في النسب أخًا في الله.
3 -يجب على المسلم أن لا يأمن لليهودي ولا للنصراني مهما كانت الأحوال أو الظروف فهم لا يريدون لك ولدينك الخير مطلقًا، وهذا قدر أزلي فيجب علينا أن تكون علاقاتنا معهم بقدر معين، فهناك مع الأسف من المسلمين يفضلون أعداء الله على المسلمين.
4 -الإسلام دين الإنسانية والعالمية فرسول هذا الدين أرسله الله رحمة للعالمين جمعاء، وهو الدين الذي بقواعده الثابتة وقوانينه الربانية وبتصرف نبيه استطاع المسلمين التعايش مع غيرهم، ولكن ليس على حساب العقيدة، ما نسمع به الآن (التعايش مع الأديان) فهو كلام خطير، فإن ظاهره رحمة وباطنه عذاب. وما أريد منه إلا ذوبان المسلم والإسلام دون أن يشعر! فعلى المسلم أن يميز بين الأمر الاجتماعي والأمر العقدي في التعامل.
5 -تأكيد الله على أن التصور الإنساني في العقيدة أن تجعل من النظام الإسلامي النظام العالمي يكون ضمن قواعد الشريعة مبينًا على عدم التعصب أو الاضطهاد، ومع الأسف بلداننا الإسلامية من أكثر البلاد في العالم اضطهادًا وتعصبًا إما للجنس أو القومية [1] لأنها تتلقى الأوامر من الخارج (أعداء الدين) وتطبق على حسب ما يملونها عليها.
6 -طريق الهداية واحد وهو كلمة الله، ودين الله، وطريق الله. والسير على هذا الطريق المستقيم من خلاله تتحقق للأمة المكاسب والإنجازات، لأن الله تكفل بأعداء الله، وهذا هو عجزنا وسيطرة الأعداء علينا لأننا التزمنا بطريق غير طريق الله واعتمدنا على غير الله!
(1) (( ) )... الإسلام هو أول من دعا إلى المساواة بين الناس، من حيث الصفة الإنسانية بقول: الرسول -صلى الله عليه وسلم-"لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى"وليس الغرب.