الحمد لله العزيز الحميد الذي ختم رسالاته بخير الأنبياء المرسلين- صلوات الله عليه وبركاته وسلامه- وكلفه بتبليغ رسالته محفوظة من أي نقص تحريف ليوم الدين.
أما بعد:
فقد جاء القرآن الكريم شاملًا لكافة الأحكام الشرعية، وزاخرًا بشتى ألوان البيان البلاغية، حاملًا بين ثناياه عِبَرًا ودروسًا كانت ولا تزال كفيلة بإقناع العقل السليم تثبيت الفؤاد عن كل ما قد تزيغ به البصائر.
هذا وإني لأحمد المولى العلي القدير الذي شرفني بدراسة إحدى أعظم سور كتابه المنير إحدى الزهراوان- سورة البقرة- دراسة نصية محاولًا جهدي الإلمام بما جاء في الآيات (45 - 66) من مفردات وقراءات ولطائف قرآنية وقد جاءت بالتفصيل على النحو التالي: