بالهمز مأخوذ من صبأ: أي خرج، والصائبون: جمع (صابئ) وهو الخارج من دين إلى دين.
ومن ترك الهمز، حذفه لاستثقاله طلبًا للتخفيف. وهذا الحذف على خلاف القياس [1] .
-قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ) (البقرة: من الآية63) .
(ما) : اسم موصول بمعنى (الذي) وصلته آتيناكم والعائد الهاء المحذوفة، وتقديره (اتينا كموه) فحذفت الهاء تخفيفًا [2] .
-قوله تعالى: (كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة: من الآية65) .
(كونوا) أمر تكوين لا أمر تكليف والمراد به تكونهم قردة.
و (قردة) خبر كان، و (خاسئين) منه ثلاثة أقوال.
أحدها: أن تكون صفة لقردة.
ثانيها: أن يكون خبرًا بعد خبر.
ثالثًا: أن يكون حالًا من الضمير في كونوا [3] .
المطلب السادس:
اللفتات البيانية واللطائف القرآنية
-قوله تعالى: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ) (البقرة: من الآية45) .
وقد خص بعض العلماء الصبر بالصوم، حتى انه قيل لرمضان: شهر الصبر.
(1) انظر المرجع السابق، ج1، ص 88.
(2) انظر المرجع السابق، ج1، ص 89.
(3) انظر المرجع السابق، ج1، ص 90.