1.عودة الاسلام الى واقع الحياة من اجل تحكيم شرع الله والالتزام بما جاء في كتاب الله عزوجل وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -
2.تقوية الجانب الايماني عند الناس وغرس تقوى الله في القلوب من خلال الترغيب تارة والترهيب تارة اخرى.
3.ترويض النفس على الخوف من الله ومن عقابه عند مخالفة اوامره وارتكاب ما نهى الله عنه.
4.التذكير والاكثار من الوعظ والارشاد وتقديم النصيحة بكل صدق واخلاص.
5.لا بد للعلماء ان يقوموا بدورهم وان يبينوا الحق للناس وان ترتب على ذلك تبعات حتى يكونوا قدوة للآخرين.
6.ان نتعالى على حطام الدنيا الزائل فما عند خير وابقي للذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون.
7.ان نوالي من والى الله ورسوله وان نعادي من عادى الله ورسوله ولانخشى في الله لومة لائم، لان افضل الاعمال عند الله الحب في الله والبغض في الله.
فهذه خلاصة بحثي المتواضع وجهدي المقل الذي قمت من خلاله بدراسة آيات مختارة من سورة البقرة ... من كتاب التفسير المسمى: فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية في علم التفسير للامام العلامة ... محمد بن علي الشوكاني حيث استطعت ان اتعرف على منهجه الذي سار عليه في تفسيره من خلال هذه الايات ومن خلال اختيار مواضع متفرقة من كتابه ايضًا فتوصلت الى منهجه الرائع الذي يجمع بين علم الرواية الذي يقوم على نقل ما صح وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلم الدراية الذي يحتاج الى اعمال الفكر ... والاجتهاد والتروي والحكمة من غير تسرع حتى لا يقال في القرآن قولًا لم يرده الله سبحانه وتعالى.
ونجد ان الشوكاني قداهتم باللغة اهتماما كبيرا وهذا ليس بجديد على علماء التفسير لانه كان يشترط على من اراد تان يبحر في عالم التفسير ان يكون عالما باللغة عارفا لدقائقها وملما بمقاصدها وايضا كان يذكر اوجه القراءة صحيحها وشاذها ويوجهها توجيها يخدم المعنى.
عرفنا من خلال هذه الوقفة اليسيرة مع كتاب واحد من كتب التفسير مدى الجهود العظيمة والمضنية التي بذلها العلماء من اعمارهم واوقاتهم خدمة لكتاب الله وتجلية معانيه لنا باسلوب سهل وميسور.
من اراد ان يقف مع اية من كتاب الله ويفسرها تفسيرا كاملا ويلم بها من جميع جوانبها لا بد ان يرجع الى عدة تفاسير فهي مكملة بعضها بعضًا وما قصر به مفسر قام به مفسر اخر وما اوجز في كتاب تناوله آخر بالاطناب وما اجمل في تفسير فصل في مكان آخر وهكذا دواليك.