فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 534

وغيرها الكثير من المحرمات التي لا يتورع عنها كثير من الناس بل يستحلونها ويتلذذون بها دون دافع ... يمنعهم او وازع يردعهم فنسوا قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -"وايما عبد نبت لحمه من السحت والربا فالنار اولى به".

هذا غيض من فيض وهذا ما انقدح في ذهني وعقلي من المعاني والافكار المتناقضة مع كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا ادري ان كنت قد احسنت في التعبير عنها ام لا. واسال الله ان يعيننا على فهم كتابه وتدبر ... آياته للوقوف عند حدوده والالتزام باحكامه والتخلق باخلاقه انه هو السميع العليم.

• المعوقات التي تحول دون تطبيق القرآن في واقع حياتنا كثيرة فاذكر منها بعد الاجتهاد ما يلي:

1.غياب الاسلام عن واقع الحياة وبالتالي حلت الاحكام الوضعية مكان احكام الاسلام المستمدة ... من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

2.ضعف الوازع الديني في القلب عند الكثير من الناس.

3.الانفتاح على الدنيا والانغماس في شهواتها التي تطاردنا في كل مكان حتى في عقر بيوتنا.

4.اصبحنا نقدم مصالحنا ورغباتنا واهوائنا على امور ديننا واحكام ربنا.

5.كثرة اعداءنا وخاصة من ابناء جلدتنا الذين يمكرون بنا ويخططون لنا ويدعون انهم اهلا للاصلاح شعارهم ما قاله الله تعالى على لسان فرعون:"ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد".

6.تيسير سبل المعاصي والفواحش مما جعل الناس يتطاولون على احكام الشرع وعلى حدود الله.

7.التضييق على الناس في اقوتهم وارزاقهم وامور حياتهم الذي ولد الخوف عند الكثير فما يقرأونه ... في كتاب الله شيء وما يمارسونه في واقعهم شيء آخر.

8.اصبح خوفنا من البشر اكثر من خوفنا من الله فوالينا البشر من دون الله مخافة شرهم.

9.حبنا للدنيا وتعلقنا بها اكثر من حبنا وتعلقنا بالآخرة.

10.هناك ثمة عائق وهو منع الدعاة الصادقين والعلماء الربانيين والحيلولة بينهم وبين الناس حتى لا يظهروا الحق للناس ويكشفوا زيف الباطل فمنعوا من الخطابة والتدريس والوعظ في المساجد ومراكز العلم ومن يخالف ذلك ويتكلم من غير اذن فالسجن مصيره.

• واما علاج ذلك برأيي المتواضع ففي عدة امور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت