-? أمْ كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت -133 -
أمْ: إذا اعتبرناها منقطعة تكون بمعنى بل، وهمزة الإنكار. ومعنى بل الإضراب عن الكلام الأول وهو بيان التوصية إلى توبيخ اليهود على ادعائهم اليهودية على يعقوب وأبنائه. [1]
أم: إذا اعتبرناها متصلة أن يقدر قبلها محذوف (الخطاب للمؤمنين ومعنى بل الإضراب عن الكلام والأخذ فيما هو الأهم وهو التحريض على اتباعه -صلى الله عليه وسلم- بإثبات بعض معجزاته. [2]
-? تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون -134 -
لها ما كسبت: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب أو صفة أخرى لأمة أو حال من الضمير في خلت. [3] والثانية جملة مبتدأة، إذ لا رابط فيها ولا مقارنة في الزمان.
-?وقالوا كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين. - 135 -
أو: لتنويع المقال -لا للتخيير- بدليل أن كل واحد من الفريقين يكفر الآخر. [4]
-?قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون -136 -
قولوا آمنا بالله [5] :
(1) الآلوسي، 1/ 531.
(2) المصدر السابق، 1/ 531.
(3) أبي السعود، للقاضي أبي السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي الحنفي، وضع حواشيه عبداللطيف عبدالرحمن، 1/ 203، دار الكتب العلمية، ط1، بيروت - لبنان، 1419هـ - 1999م.
(4) الآلوسي، 1/ 535.
(5) المصدر السابق، 1/ 537.