فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 534

2 -الاستثناء منقطع، معنى الحجة هي الدليل والبرهان الصحيح، ولا يمكن أن تكون للظالمين حجة صحيحة على المسلمين.

(ولعلكم تهتدون) : ذكر العلماء ثلاثة تأويلات فيما ورد في كلام الله تعالى مثل قوله (لعلكم تهتدون، لعلكم تعقلون، لعلكم تشكرون)

1 -إذا كان لعل على بابها من الترجي والتوقع.

أي افعلوا ذلك على الرجاء منكم أن تهتدوا، وهذا قول سيبويه حيث قال في قوله تعالى: (فقولا له قولًا لينًا لعله يتذكر أو يخشى) [1] قال معناه: ذهبا على طمعكما ورجائكما أن يتذكر أو يخشى.

2 -أن العرب استعملت (لعل) مجردة من الشك أي لتهتدوا ولتعقلوا.

3 -أن تكون (لعل) بمعنى التعرض للشيء أي ولأن تهتدوا. والهداية ترد في كتاب الله ويرد بها إرشاد المؤمنين إلى مسالك الجنان، وقيل إن الهدى اسم من أسماء النهار لأن الناس يهتدون فيه لمعايشهم. [2]

- {كما أرسلنا فيكم رسولًا منكم يتلو عليكم آياته ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون} -150 -

(كما أرسلنا فيكم رسولًا منكم:

1 -متصل بما قبله، الكاف للتشبيه وهي في موضع نصب على أنه نعت لمصدر محذوف، والتقدير -لأتم نعمتي عليكم- في أمر القبلة أو في الآخرة إتمامًا مثل إتمام إرسال الرسول.

2 -متصل بما بعده، أي اذكروني ذكرًا مثل ذكري لكم بالإرسال. [3]

الفصل الثامن: القراءات في الآيات(133 - 155)

{أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودًا أو نصارى ... } -140 -

(1) (( ) )... طه: 44.

(2) (( ) )... القرطبي، 1/ 160.

(3) (( ) )... الآلوسي، 1/ 570.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت