فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 534

قوله (النبيين) : وقرأ نافع (النبيئين) على أنهم من أنبأ أو أخبر [1] .

قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) سورة البقرة: الآية 62.

* قوله (هادُوا) . وقرأ السمال (هادَوا) بفتح الدال [2] .

* قوله (الصابئين) . وقرأها نافع بغير همز (الصابيين) [3]

المطلب الخامس: اللغة والنحو والإعراب:

-قوله تعالى (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ) (سورة البقرة: الآية 45) .

الهاء في (إنها) تعود على الصلاة، وإنما قال (وإنها) ولم يقل: (وإنهما) وإن تقدم ذكر الصبر والصلاة لأن العرب ربما تذكر اسمين وتكني عن أحدهما كما قال تعالى ... (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) (سورة التوبة: من ... الآية34) .

وقيل الهاء تعود على الاستعانة، لدلالة استعينوا عليها، لأن ذكر، ذكر الهاء، المصدر. وعلى هذا قراءة من قرأ (فبداهم اقتده) ، أي اقتد الاقتداء، لدلالة اقتد عليه [4] .

والضمير في قوله (إليه) من قوله تعالى: (وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) عائدة على الله تعالى. وقيل على اللقاء لدلالة قوله عز وجل (أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ) [5] .

قوله (وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا) (البقرة: من الآية48) .

(1) المحرر الوجيز / ج1، ص 321.

(2) المحرر الوجيز / ج1، ص 326.

(3) المحرر الوجيز / ج1، ص 328.

(4) البيان في غريب إعراب القرآن / أبو البركات الأنباري، تحقيق د. طه عبد الحميد ط1، دار الكاتب العربي، القاهرة، 1979، ج1، ص 79.

(5) انظر المرجع السابق، ج1، ص 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت