و (يومًا) منصوب لأنه مفعول (اتقوا) لا على الظرف، لأنه كان يوجب تكليفهم يوم القيامة، وليس المعنى كذلك، وإنما المعنى: واتقوا عذاب يومٍ، فحذف المضاف وأقيم المضاف مقامه. كقوله (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ) (غافر: من الآية18) [1] .
قوله تعالى: (وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ) (البقرة: من الآية49) .
(إذ) منصوب لأنه معطوف على قوله: (نعمتي) وتقديره: واذكروا إذ نجيناكم. وكذلك قوله: (وإذ فرقنا) و (وإذ واعدنا موسى) و (يسومونكم) جملة فعلية في موضع نصب على الحال من آل فرعون. وكذلك (يذبحون) .
و (موسى) مفعول أول لِوَعَدْنا، وإمالته جائزة أنه على وزن فُعلى، وألفه تنقلب ياءً في التثنية نحو (موسَيان) . و (أربعين ليلة) مفعول ثان لِوَعْدنا. وتقديره (تمام أربعين ليلة) فحذف المضاف إليه مقامه. ولا يجوز أن ينصب على الظرف لأنه يصير المعنى، (واعدنا في أربعين ليلة) وليس المعنى على ذلك وإنما المعنى أن الوعد كان بتمام أربعين ليلة [2] .
-قوله تعالى: (ً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ) (البقرة: من الآية51)
(اتخذتم) فعل يتعدى إلى مفعولين، يجوز الاقتصاد على أحدهما؛ الأول منهما (العجل) والثاني مقدر تقديره: ثم اتخذتم العجل إلهًا من بعده، والهاء تعود على موسى والتقدير بعد خروجه.
ويجوز الإظهار بين الذال والتاء لأن الذال حرف مجهور والتاء حرف مهموس فلا يدغم الأقوى في الأضعف [3] .
-قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً) (البقرة: من الآية55) .
(1) انظر المرجع السابق، ج1، ص 80.
(2) انظر المرجع السابق، ج1، ص 81 - 82.
(3) البيان في غريب إعراب القرآن / ج1، ص 82.