(جهرة) منصوب على المصدر في موضع الحال من المضمر في (قلتم) والتقدير: قلتم ذلك مجاهرين.
وقيل: صفة لمصدر محذوف وتقديره، أرنا الله رؤيةً جهرةً.
والوجه الأول أوجه الوجهين [1] .
قوله جل وعلا: (وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ) (البقرة: من الآية58) .
(حطةٌ) : مرفوع لأنه خبر مبتدأ محذوف تقديره (مسألتنا حطةٌ) أي حط عنا ذنوبنا.
وروي إدغام الراء في اللام في قوله (نغفر لكم) وهو على خلاف القياس، لأن الراء حرف تكرير وهي أريد صوتًا منها وأقوى واللام أنقص صوتًا وأضعف وهذا لا يجوز.
و (خطايا) جمع خطيئة. واختلف النحويون في وزنه.
مذهب سيبوبه وأكثر البصريين إلى أن وزنه (فعائل) فتجمع على (خطائي) ثم أبدلوا من الياء همزة فصار (خطائيء) . فقبلوا الثانية ياء فأصبحت (خطائِي) . ثم أبدلوا الكسرة فتحة والياء ألفًا فصارت (خطاءا) فاستثقلوا الهمزة فأبدلوها ياءً فأصبحت (خطايا) [2] .
وذهب الكوفيون والخليل بن أحمد من البصريين إلى أن وزنه (فعالى) حيث أن الأصل في جمعها (خطائي) فقدموا الهمزة على الياء لئلا يؤدي إلى إبدال الياء همزة كما في - صحائف- فصارت خطائي ثم أبدلوا الكسرة فتحة والياء ألفًا فصارت (خطاءا) حتى قلبوا الهمزة ياء فأصبحت (خطايا) .
وذهب بعض الكوفيين إلى أنه جمع (خطيّة) على ترك الهمز. قال والأول اذهب في القياس [3] .
-قوله تعالى: (يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا) (البقرة: من الآية61) .
(1) انظر المرجع السابق، ج1، ص 83.
(2) انظر المرجع السابق، ج1، ص 83 - 84.
(3) البيان في غريب إعراب القرآن / ج1، ص 84.