فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 534

(يخرج) فعل متعد إلى مفعول واحد، وهو محذوف وتقديره، يخرج لنا و أكولًا.

وقيل مفعول له (ما) و (مِن) زائدة. والأول أوجه [1] .

-قوله تبارك وتعالى: (أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ) البقرة: الآية61.

قيل: أدنى فيه وجهان:

احدهما: أن يكون أدنى أفعل من الدُّنو. وهو القرب، أي أقرب في القيمة.

والثاني: أن يكون من الدون، وأصله (ادون) فقدمت اللام إلى موضع العين فصار - أدنَوَ- فتحركت الواو وانفتح ما قبلها فقبلت ألفًا فصار (أدنى) .

ولا يجوز أن يكون (أدنى) أفعل من الدناءة، لأن ذلك يوجب أن يكون مهموزًا، ولم يهمزه أحد من القراء [2] .

-قوله تعالى: (اهْبِطُوا مِصْرا) (البقرة: من الآية61) .

وقد قيل: صرف مصرًا لثلاثة أوجه:

أولًا: لأنه أراد به مصرًا من الأمصار، لا مصرَ بعينها.

ثانيًا: صرفه لأنه اسم البلد وهو مذكر.

ثالثًا: صرف مصر وإن كانت مؤنثة معرفةً لأنها على ثلاثة أحرف أوسطها ساكن، فصار خفة الوزن بمنزلة أحد السببين، فجاز أن تصرف كَهِنْدْ. ويجوز أن لا يصرف للتعريف والتأنيث وقد قرىء به [3] .

قوله تعالى: (وَالصَّابِئِينَ) (البقرة: من الآية62) .

قرىء بالهمز ومن غيره.

(1) انظر المرجع السابق، ج1، ص 85 - 86.

(2) انظر المرجع السابق، ج1، ص 87.

(3) البيان في غريب إعراب القرآن / ج1، ص87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت