فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 534

خَالِدُونَ (217) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ

رَحِيمٌ (218) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220)

في بداية هذا القسم من الايات والذي كلفت بدراسته كان الكلام عن بعض احكام الحج وهي الافاضه من عرفات ثم ذكر الله عند المشعر الحرام ثم رمي الجمار والتعجيل الرمي او تاخيره.

ثم إنتفل الحديث عن أصناف الناس فمنهم من يسن الصورة و الشكل وسبك الكلام وهو في الحقيقة من الفسدين مع تظاهره بالايمان فهذا مأواه جهنم.

وفي المقابل هناك من يبيع نفسه لرضى ربه ثم دعت الايات للدخول في احكام الاسلام جميعها وطاعة الله وعدم اتباع الشيطان ودعت الايات للنظر في حال بني اسرائيل وكيف استحقوا العذاب بعد تبديل نعمة الله بالكفر. وان الكفار زينت لهم الدنيا فسخروا من المؤمنين لكن المؤمنين مقدمون عند الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت