فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 534

أولًا: توجيه عام مخاطب به الجهات الرسمية وغير الرسمية كل حسب إمكانياته وطاقاته، أن يرجع إلى القرآن الكريم ويتفهم أهم القضايا التي أكد عليها والتي حذر منها. فما أكدّ عليه نلتزم به لأنه فيه خير لنا ولأمتنا، وما حذر منه ففيه الوصول إلى الهاوية وذلك من خلال:

أ. دعم مراكز القرآن الكريم، وتفعيل عملها من كافة الأعمار، وخاصة (الأطفال والشباب) لأنهم أمل البلد وحاضره.

ب. بناء الشخصية الإسلامية المستقلة المتميزة، وعدم اللجوء إلى التقليد الأعمى، لأنه لا يقتصر على هذا التقليد إنما هناك ما هو أعمق نظرة وأخطر، ألا وهو الانسلاخ عن الإسلام بحال من الأحوال.

والحقيقة هذا دور مهم تقوم به الأسرة أولًا منذ نعومة أظفار الأطفال بالتوعية والإرشاد وهذا يكون ضمن التطبيق العملي والنظري. أما بالنسبة للمؤسسات الرسمية عن طريق سن القوانين في المدارس والجامعات بمنعها ومعاقبة مخالفها وهكذا.

ثانيًا: الاحتكام دائمًا في كل الأمور (السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية، إلخ) إلى دين الله وشرعه.

ثالثًا: تغيير أساليب التعليم عندنا وعدم اعتماد الطالب على المدرس بطريقة التلقي، وهو السائد في جميع بلادنا الإسلامية.

والطالب يتكلم برأي أساتذته.

إنما استخدام الطرق الحديثة التي تبنى عليها أساسيات المنهج العلمي وهي: التجديد، والإبداع، والإضافة، والربط في العلوم، إلخ.

رابعًا: المحاولة في عدم إنجاح المدارس التبشيرية في بلادنا، وهذا يكون من قبل الأهالي في عدم تسجيل أولادهم، هذا إذا لم نستطع أن نمنعه قانونًا. السؤال أيمكن لمدرسة أن تنشأ بلا تلاميذ؟ أما حجة بعض الأولياء، بأن مستوى التعليم أقوى، إضافة إلى الخدمات، وتعليم لغات أجنبية يرد عليهم بأن لكل داء دواء، فنحن المسلمون نتظافر فيما بيننا وننشيء مدارس على نفس المستوى بل أفضل ونقدم نفس الخدمات للطالب، ونجعل القرآن الكريم من أساسيات المنهج، بل من شعار المدرسة وبأسعار منافسة، فهذا يؤدي بالتأكيد إلى تقليل المدارس إن لم نقل إغلاقها، لأن نسبة المسلمين في هذه المدارس تشكل (85%) وهذا ما عدا اللجنة التدريسية وغيرها.

خامسًا: الدول غير الإسلامية والتي لا تشترك مع جاراتها من الدول الأخرى، لا في لغة ولا في مذهب وكانوا في السابق بينهم حروب طاحنة، مثل (الدول الأوروبية) علمت أنها لم تشكل قوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت