الحادي عشر: الصبر والصلاة، هما دواءان من أنجع الأدوية وأقوى مفعولًا، للتغلب على كل المصاعب التي تواجه الإنسان وذلك لأنهم يكونوا في معية الله استنادًا لقوله تعالى: (إن الله مع الصابرين)
وهذه بشرى لهم من الله.
الثاني عشر: بعد تبيان الله من وجوب الشكر والذكر، انتقل إلى العبادات التطبيقية في الإسلام وختمها بالجهاد لماذا؟
لأنه لا يمكن تحقق النصر للمسلم بدونها، وإذ تخاذل البعض عنها أو عن بعضها فيسير الخذلان ليشمل الأمة بكاملها.
الصبر --- هو الذي يزود الإنسان بالطاقة الداخلية التي تجعله يتحمل الشدائد ولا يبالي
الصلاة --- عمود الدين وقوامه
الجهاد --- الطريقة الوحيدة لتحقيق عزنا ومجدنا.