فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 534

الخاتمة

أولًا: الإمام الألوسي، ينتمي من جهة والده إلى الحسين بن علي، وأما من جهة أمه إلى الحسن بن علي، ولد في أسرة عريقة متدينة عالمة في سنة (1802هـ) أما نصيبه من العلوم فقد كان مطلعًا على علوم شتى وهضمها هضمًا جيدًا، وكان لهذه الثقافة العالية أثر واضح في تفسيره. حيث يعتبر تفسيره ملتقى التفاسير الأخرى فهو ما يسمى (المنهج الجمعي) أو (المنهج الموسوعي) ونحن بأشد الحاجة إلى هذا المنهج.

عقيدة الآلوسي هي عقيدة السلف من الصحابة والتابعين، نال تفسيره على إعجاب الكثيرين ويعتبر من أهم التفاسير في الوقت الحاضر.

ثانيًا: الوصية التي أوصى بها إبراهيم بنيه ووصية يعقوب لبنيه في آخر لحظات حياته .. ما تعبدون من بعدي؟ أراد منها الاطمئنان على هذه الأمانة .. فهم يعرفون دينهم جيدًا من حيث أمرين: عبادة الإله الواحد والأمر الآخر بأنهم مسلمون لهذا الإله.

ثالثًا: التصور الإيماني غير التصور الجاهلي .. فالتصور الجاهلي لا يفرق بين جيل وجيل، لأن الصلة صلة النسب والجنس. أما التصور الإيماني فيفرق بين جيل مؤمن وجيل فاسق، فليسا أمة واحدة، فالتصور الإيماني هي الجماعة التي تنتمي إلى عقيدة واحدة من كل جنس ولون ولغة ومن كل أرض.

رابعًا: إبراهيم -عليه السلام- لم يكون يهوديًا ولا نصرانيًا إنما هو على الحنفية السمحة، وكذلك إن إبراهيم لم يكن من المشركين، ومن خلال ذلك تقرر الوحدة الكبرى بين الرسالات السماوية جميعًا وبين الرسل جميعًا.

خامسًا: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون)

تشريف عظيم للمؤمنين بأن يلحق كلام المؤمنين كلام الله. وفيها دلالة على العلاقة والرابطة الوثيقة بين الله والمؤمن.

سادسًا: التركيز على إعداد الجماعة المسلمة لحمل الأمانة الكبرى، ألا وهي أمانة العقيدة، وإعطاء هذه الأمة من الخصائص والتميز ابتداء بتحويل قبلتها إلى المسجد الحرام.

سابعًا: لا نسخ في آيات تحويل القبلة فالإتجاه نحوييت المقدس قبل نزول الحكم الشرعي، وتحويل القبلة نحو المسجد الحرام بحكم شرعي. ومع هذا فانها تضمنت حكم تعيين القبلة بالنسبة لصلاة النافلة وحكم تعين القبلة لصلاة الغرض. والتقرير على أن الآية محال نسخها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت