فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 534

المطلب الثالث: وجوه الإعراب:

* قوله تعالى: (أصابها وابلٌ) : في موضع خفضٍ على النعت لـ (جنة) أو (ربوه) كما تقول: مررت بجارية في دارًا أشتراها زيد.

* قوله تعالى: (من نخيل وأعناب) في موضع رفع نعت لـ (الجنَّة) ، و (تجري من تحتها) نعت ثانٍ، أو في موضع نصب على الحال من (جنَّة) لأنها قد نُعتت، ويجوز أن تكون خبر (كان) .

* قوله تعالى: (إبتغاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وتَثْبيتًا) كلاهما مفعول من أجله.

* قوله تعالى: (الشيطان يعدكم) : (الشيطان) فَيْعال من (شَطنَ) إذا بعُد. ولا يجوز أن يكون (فعلانْ) من شيط وشاط، لأن سيبويه حكى: شيطنته فلو كان من (شاط) لكان (شَيْطنُتُهُ) على وزن (فَعْلَنتهُ) وليس هذا البناءُ في كلام العرب، فهو إذا (فَيعْلًْتهُ) كبيطرته، فالنون أصليه و الياء زائدة.

* قوله تعالى: (وَ ما أنًفَقْتُْم) (وَ ما تُنْفقًوا مِنْ خَيْرٍ) : (ما) في ذلك في موضوع نصب بوقوع الفعل الذي بعده عليه، وهي شرط فأما (وما تنفقون) و (ما) حرف نفي.

* الهاء في قوله (فإن الله يعلمه) تعود على (النذر) أو على (الإنفاق) .

* قوله تعالى: (فَنِعمّا هي) في (نِعْمَ) أربع لغات: مثل (عَلِمَ) و (نِعِمَ) بكسر النون لكسر العين، لأنه حرف حلق يتبعه ما قبله في الحركة، في أكثر اللغات ونَعْمَ، تترك النون مفتوحة على اصلها وتسكن العين استخفافًا، (نِعْمَ) بكسر النون لكسره العين ثم تسكن العين استخفافًا. فمن كسر النون والعين من القراء احتمل أن يكون كسر العين على لغة من كسرها واتبع النون بها. ويحتمل أن يكون على لغة من أسكن العين وكسر النون، لكن لكسر العين لالتقاء الساكنين. فأما إسكان العين مع الأدغام فمحال لا يجوز ولا يمكن من النطق. ومن فتح النون كسر العين جاز أن يكون قرأ على لغة من قال: (نَعِمَ) لعِلم، ويجوز أن يكون اسكن العين استخفافًا، فلما اتصلت بالمدغم كسرها لالتقاء الساكنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت