(وإن كان ذو وعسرة فنظرة إلى ميسرة) : وإن كان الذي عليه الدين معسرًا، لا يقدر على الوفاء، على غريمه أن ينظره إلى ميسرة.
(ما في أنفسكم) : أي استقر فيها وثبت من العزائم و الأوصاف (أجرًا) هي المشاق. [1]
المطلب الثاني: القراءات القرآنية: [2]
* (بَربْوَة) هذه قراءة ابن عامر وعاصم، وقرأ الباقون: (بِرُبْوَة) بكسر الباء.
* (أُكْلَهَا) هذه قراءة ابن كثير وابو عمرو، وقرأ الباقون (أُكُلَهَا) .
* (ولا تَّيَممَّوُا) قراءة البزي بتشديد حرف المضارعة مع المد المشبع وصلًا، والباقون (ولا تيَمموُا) .
(ويأمُرْكُم) قراءة أبو عمرو بخلف عن الدوري، والاختلاس هو الوجه الثاني للدوري، و (ويامُرُكُم) : للباقون.
(ومن يُؤْتِ) : يعقوب وصلًا، و (ومن يُؤْتي) ليعقوب وقفًا. و (ومن يُؤْتَ) للباقون وصلًا ووقفًا.
(فَنَعِمَّا) : ابن عامر وحمزه والكسائي، وخلف. و (فَنِعِمَّا) : لورش وابن كثير وحفص ويعقوب. و (فَنِعْمَّا) لقالون، وأبوعمرو، وشعبة بخلف عنهم، وأبو جعفر. وباختلاص كسرة العين: قالون، وابوعمرو، وشعبة.
(فهْو) : قالون، وابوعمرو، والكسائي، وابو جعفر. (فهُو) للباقون.
(ونُكَفِّرْ) : نافع، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف. (ونُكَفِّرُ) لابن كثير، وابوعمرو، وشعبه، ويعقوب. (ويُكَفِّرُ) للباقون.
(يَحْسَبُهُم) : ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وأبو جعفر. و (يَحْسِِبُهُم) للباقون.
(ولا خوفَ عليهُم) : يعقوب. (ولا خوفٌ عليهُم) : حمزة. (ولا خوفٌ عَليهم) للباقون.
(1) - أنظر تفسير السعدي، ص124 - 131.
(2) - أنظر: القراءات العشرة المتواترة للشيخ محمد كريم ص 45 - 49.