الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {274}
المطلب الأول: معاني الألفاظ:
(ابتغاء مرضات الله وتثبيتًا من أنفسهم) : ينفقون وهم ثابتون على وجه السماحة والصدق.
(كمثل جنة بربوه) وهو المكان المرتفع.
(وابل) : هو المطر الغزير. و (الطل) هو المطر الضعيف (ءاتت أكلها ضغفين) أي: متضاعفًا.
(إعصار) : وهو الريح الشديدة التي تهب من الأرض إلى السماء كالعمود وهي التي يقال لها الزوبعة قاله الزجاج: قال الجو، قال الجوهري الزوبعة رئيس من رؤساء الجن سمي للإعصار زوبعة.
(وله ذرية ضعفاء) : وهو ضعيف قد أصابه الكبر.
(إلا أن تغمضوا فيه) : أي لم يرتضوه ولم يقبلوه إلا على وجه المغاضاة والإغماض.
(واعلموا أن الله غني حميد) : فهو غني عن جميع المخلوقين.
(واسع عليم) :أي واسع الصفات، كثير الهبات.
(أولوا الألباب) : وهم أهل العقول الوافية والأحلام الكاملة.
(لا يسألون الناس إلحافًا) : فهم لا يسألون بالكلمة وإن سألوا اضطرارًا، لم يلحفوا في السؤال.
(فلهم أجرهم عند ربهم) : كل أحد منهم بحسب حاله.
(من المس) : من الجنون والصرع. وذلك عقوبة، وخزي وفضيحة الأمم.
(فانتهى) : مما كان يتعاطاه من الربا.
(فله ما سلف) : مما تجرأ عليه وتاب منه.
(والله لا يحب كل كفارِ أثيم) : وهو الذي كفر نعمة الله وجحد منّة ربه.