* الاعتماد على قوة الفهم و سعة الإدراك في استنباط الأمور.
* معرفتهم لأسباب النزول.
* حفظ أو معرفة آيات الأحكام.
* حفظ أو معرفة أحاديث الأحكام.
* معرفة أصول الفقه.
* معرفة مسائل الإجماع.
والذي يطلع على صفة هذه القضايا يستطيع الاستنباط والاجتهاد، فمن أوضاع العرب ما ذكره القرآن: إنما النسيء زيادة في الكفر [1] ، وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها [2] .
وبالنسبة لأسباب النزول وفائدته ما قاله الواحدي:"لا يمكن معرفة تفسير الأية دون الوقوف على قصتها و بيان نزولها [3] ، وقول ابن تيمية"معرفة أسباب النزول يعين على فهم الآية، فإن العلم بالسبب بورث العلم بالمسبب [4] وقول ابن دقيق العيد:"بيان سبب النزول طريق قوي في فهم معاني القرآن [5] ."
وبالنسبة للفهم والإدراك فيحصل بفضل الله تعالى أو بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم كما دعا لابن عباس:"اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل [6] وما رواه البخاري في صحيحه عن أبي جحفة رضي الله عنه أنه قال:"قلت لعلي رضي الله عنه: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ قال: لا، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن، وما في هذه الصحيفة، قلت: وما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل وفكاك الأمير و ألا يقتل مسلم بكافر [7] .
(1) القرآن الكريم، سورة التوبة آية: 37.
(2) القرآن الكريم، سورة البقرة آية: 189.
(3) منهج الفرقان، ج1، ص 36.
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق.
(6) حديث شريف في البخاري.
(7) البخاري، باب الاجتهاد، ج4، ص 69.