الكتاب وتكفرون ببعض"والوجة الثاني التاء على أنه أ خر الكلام، واختيار الخطاب لان علية الاكثير ولانه أول على المعنى بتغليب الخطاب على الغيبة إذا اجتمعتا [1] ."
13.قولة تعالى"أسارى تفادوهم"أية 85 قراء باثبات الألف وبأسقاطها فيها جميعا وأثباتها في الأول وطرحها في الثاني حجة من أثباتها فيها أنه جعلها جمع الجمع، وحجة من أسقطها أن جمع أسير أسرى، وحجة من أثبت وطرح ما قدمناه من الوجهين [2] .
14.قوله تعالى"وأيدناه بروح القدس"أية 87،قراء أبن كثير"القدس"بتخفيف والباقون بتثقيل وهما لغتان مثل رعب ورعب [3] .
المطلب السادس: الاحكام الشرعية
قوله تعالى"قالواأتتخذنا هزوا"قال بعض العلماء: أن أؤلئك القوم كفروا بقولهم لموسى عليه السلام، لأنهم أن قالوا ذلك شكوا في قدرة الله تعالى على أحياء الميت فهو كفر، وان شكوا في ان الذي أمرهم به موسى عليه السلام هل هو بأمر الله، فقد جوزا الخاينة على موسى في الوحي، وذلك ايضا كفر ومن الناس من قال لا يوجب الكفر وبيانه، ان الملاعبة على الانبياء جائزة فلعاهم أنه يلاعبهم ملاعبة حقه وذلك لا يوجب الكفر وأن معنى قوله تعالى"أتتخذنا هزوا"أي ما أعجب هذا الجواب كأنك تستهزئ بنا أنهم حققوا على موسى الاستهزاء [4] .
قال القرطبي في قوله تعالى"أن تذبحوا بقرة"قال لا خلاف بين العلماء أن الذبح أولى في الغنم والنحر أولى في الابل، والتخيير في الابل وقيل: الذبح أولى لانه الذي ذكره الله لقرب المنحر من المذبح. وقال أبن المنذر لا أعلم أحد حُرم أكل ما نحرما يذبح أو ذبح ما ينحر وكره مالك ذلك [5] وجاء عن الامام الرازي قال روي
(1) التفسير الكبير، الرازي ج1، ص594.
(2) الحجة في القراءات السبع، أبن الخالوية، ص61 والتفسير الكبير، الرازي ج1، ص594.
(3) التفسير الكبير الرازي، ج1، ص596.
(4) التفسير الكبير، الرازي، ج1،ص 546.
(5) الجامع لاحكام القرآن ج1، ص445.