اعتدلت التاء والياء، وحجة من قراء بالياء، أن العرب ترجع من المخاطبة إلى الغيبة [1] .
8.قوله تعالى"وأحاطت به خطيئته"يقرأ بالتوحيد والجمع، وحجة من أفراد إن الخطيئة ها هنا يعني بها الشرك، وأنه عطف لفظ الخطيئة على لفظ السيئة قبلها لان الخطيئة سيئة، والسيئة خطيئة، وحجة من جمع: أن السيئة والخطيئة وأن أنفردتا لفظا فمعناهما الجمع وذلك لان الاحاطة لا تكون لشيء مفرد [2] .
9.قوله"لا تعبدون"أية 83قراء أبن كثير وحمزة والكسائي"يعبدون"بالياء، والباقون بالتاء، ووجه الياء أنهم تجيب أخبر عنهم، ووجه التاء انهم كانوا مخاطبين، والاختيار التاء، قال أبو عمرو: ألا ترى أنه جل ذكره قال"وقولوا للناس حسنًا"فدلت المخاطب على التاء [3] .
10.قوله تعالى"وقولوا للناس حسنا"أية 83 قراء حمزة والكسائي"حسنا"بفتح الحاء ةالسين على معنى الوصف للقول، كأنه قال: قولوا للناس قولا حسنا والباقون بضم الحاء وسكون السين، أستشهدوا بقوله تعالى"ووصينا الانسان بوالدية حسنا"العنكبوت 8"ثم بدل حسنا بعد سوء"النمل (11) [4] .
11.قولة تعالى (تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان) أية 85، قراء عاصم وحمزة والكسائي"تظاهرون"بتخفيف الظاء، والباقون بالتشديد فوجة التخفيف الحذف لاحدى التاءين كقوله"ولا تعاونوا"ووجه التشديد أدغام التاء في الظاء كقوله"أثاقلتم"والحذف أخف والادغام أول على الاصل [5] .
12.قولة تعالى"وما الله بغافل عما تعملون"أية 85 قراء أبن كثير ونافع وعاصم بتاء الخطاب، والباقون بتاء الغيبة، والوجة الاول بالياء على أول الكلام"أفتومنون ببعض"
(1) حجة القراءات، أبي زرعة بن زنجلة، مؤسسة الرسالة، ط2، ص101.
(2) الحجة في القراءات السبع، أبو علي الفارسي، دار المامؤن، ط1،ج2، ص114.
(3) التفسير الكبير، الرازي، ج1، ص585، وخالوية، ج2، ص121.
(4) التفسير الكبير، الرازي، ج1، ص588.
(5) التفسير الكبير، الرازي، ج1/ ص592، والحجة في القراءات السبع، ج1، ص131.