فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 534

1.قوله تعالى"أتتخذنا هزوا"أية 67 قرئ بالضم (هزوًا) وبسكون الزاي، نحو كفؤا، وكفء، وقراء حفص بالضمتين والواو [1] .

2.وبنفس الايه قوله"أتتخذنا"قراء الجحدري"أيتخذنا"بالياء أي قال ذلك بعضهم لبعض [2] .

3.قوله تعالى"أن البقر تتشابه"أية 70 قراء الحسن بالتاء وشد السين، جعله فعلا مستقبلا وأنثه والأصل تتشابه، ثم أدغم التاء في الشين وقراء مجاهد"تشّبه"بغير الإلف، وهي في مصحف أبي"تتشابهن"بتشديد الشين قال أبو حاتم وهو غلط، لأن التاء في هذا الباب لا تدغم إلا في المضارعة، وقراء يحيى بن معمر"أن الباقر يتشابة"جعله فعلًا مستقلًا ويجوز تخفيف الشين وضم الهاء"تتشابه"ولا يجوز"يتشابه"بتخفيف الشين والياء، وأجاز في التاء لان الأصل"تَتَشابَهُ"فحذفت لاجتماع التاين [3] .

4.قوله"لا ذلول"أية 71 قراء الجمهور"لا ذلول"بالرفع على ألصفه للبقرة، قال الاخفش"لا ذلول"نعت ولا يجوز نصبه، وقراء أبو عبد الرحمن السلمي"لا ذلول"بالنصب على النفي والخبر مضمر [4] .

5.قوله"قالوا الآن"آية 71،قراء الكوفيون"قالوا الآن"بالهمزة، وقراء أهل المدينة"قال الان"بتخفيف الهمزة مع حذف الواو لالتقاء الساكنين [5] .

6.قوله"وأن من الحجارة"أية74 قرئ"وإن"بالتخفيف، وهي المخففة من الثقيلة التي تلزم اللام الفارقة مثل"وأن كل لما جميع لدينا محضرون"يس42 [6] .

7."عما تعلمون"أية 74 قراءة بالتاء وقراءة بالياء"يعلمون"،وحجة من قراء بالتاء أنه أراد، وما الله غافل عما تعلمون أنتم وهم، والاختيار فيه العلتين أحدهما: إن رد اللفظ على اللفظ أحسن والثانية: أنه لما ثبت أن الله ليس بغافل عما يعمل كل واحد

(1) التفسير الكبير، الرازي، ج1، ص546، والحجة في القراءات السبع، أبن خالويه، دار الشرق، ط5، ص58.

(2) الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج1، ص446.

(3) المرجع السابق، ج1، ص452

(4) المرجع السابق، ج1، ص452.

(5) الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج1، ص455.

(6) التفسير الكبير، الرازي، ج1، ص557

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت