فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 534

"أن البقر تشابه علينا""ان"حرف توكيد ونصب مبتدأ بالفعل"البقر"اسمها أن"تشابه"فعل ماضي وفاعلة والجملة في محل خبر آن"علينا"جار ومجرور.

"لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شيه فيها""لاذلول"لا"نافية"ذلول"صفة للبقرة ولا الثانية مريدة لتوكيد الأولى، وكأنه قيل: لاذلول مثيرو وساقية [1] مسلمة صفة ثالثة للبقرة"فذبحوها"الفاء معطوفة على محذوف إذ لا يترتب الذبح على مجرد الأمر [2] ."

"وما كاد يفعلون"كاد من أفعال المقاربة، والجملة حال من ضمير ذبحوا أي فذبحوها والحال أنهم كانوا قبل ذلك بمعزل منه [3] "والله مخرج ما كنتم تكتمون""والله مخرج"مبتدأ وخبره"ما كنتم"في موضع نصب ب"مخرج"ويجوز حذف التنوين على الإضافة"تكتمون"جملة في محل خبر كان، والعائد المحذوف والتقدير تكتمون [4] فقلنا اضربوه ببعضها"الفاء لتعقيب أي"اضربوه ببعضها" [5] اضربوه"فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة فاعل والهاء مفعول به"ببعضها"جار ومجرور.

"ثم قست قلوبهم"من بعد ذلك فهي كالحجارة أو اشد قسوة"ثم حرف عطف يفيد التراخي"قست"فعل ماضي مبني على الفتح"من بعد ذلك"جار ومجرور"وذلك"مضاف إليه أشد قسوة""اشد"مرفوع بالعطف على موضع الكاف في قولة"كالحجارة"ويجوز بالفتح عطف على الحجارة"قسوة"نصب على التمييز [6] لما يتفجر"في موضع نصب لأنها اسم آن ولتأكيد [7] عما تعلمون"اصل"عما"عن ما عن متعلقة بفاعل، ما موصولة أو مصدرية"أفتطمعون آن يؤمنوا لكم"استفهام فيه معنى الإنكار والخطاب لأصحاب النبي [8] "آن"في موضع نصب أي في آن يؤمنوا نصب

(1) التفسير الكبير، الرازي، ج1،ص548.

(2) روح المعاني الألوسي، ج1،ص390.

(3) إرشاد العقل السليم، أبن السعود ج1،ص146.

(4) الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج1،ص456.

(5) التفسير الكبير، الرازي، ج1، ص552.

(6) الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج1، ص492.

(7) المرجع السابق ج1،ص594.

(8) إرشاد العقل السليم، ابي السعود، ج1، ص149

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت