(متاعًا) : يجوز أن تكون إما مفعول مطلق لفعل محذوف أي (يمتعوهن متاعًا) أو أنها بدل من وصية أو حال [1] .
5 -القراءات:
وصية: قرأ نافع وابن كثير وشعبة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف العاشر (وصيّة) برفع التاء على أنها خبر مبتدأ محذوف أي -أمرهم وصية- وقرأ الباقون وصية بالنصب على أنها مفعول مطلق أي يوصون وصية [2] .
6 -الأحكام الشرعية:
الحكم الأول: هل الآية ناسخة لآية الاعتداد بالحول؟
ذهب جمهور العلماء إلى أن الآية (234) ناسخة للآية (240) فقد كانت العدة حولًا كاملًا، ثم نسخ ذلك بأربعة أشهر وعشر، وهذه الآية وإن كانت متقدمة في (التلاوة (على آية الاعتداد بالحول، إلاّ أنها متأخرة في (النزول (فإن ترتيب المصحف ليس على ترتيب النزول بل هو توقيفي فتكون ناسخة، وذهب بعضهم إلى أنه ليس في الآية نسخ، وإنما هو نقصان من الحول كصلاة المسافر لما نقصت من أربع إلى اثنين لم تكن نسخًا وإنما كانت تخفيفًا.
قال القرطبي: (وهذا غلط بيّن، لأنه إذا كان حكمها أن تعتد سنة، ثم أزيل هذا ولزمتها العدة أربعة أشهر وعشرًا فهذا هو النسخ، وليست صلاة المسافر من هذا في شيء.
(1) (( ) )إعراب القرآن الكريم وبيانه، 1/ 352، 1/ 358 - 359.
(2) (( ) )معجم القراءات القرآنية، 1/ 190.