5 -الإعراب:
-آية 244: ولا تجعلوا: الواو استئنافية مسوقة لمعالجة مشكلة اجتماعية خطيرة، وهي جعل اسم الله معرضًا لإيمانكم تبتذلونه بكثرة الحلف فيه. أو لا تجعلوه برزخًا حاجزًا بأن تحلفوا به، فذلك لأن العرضة إما بمعنى فاعل وإما بمعنى مفعول ولا ناهية وتجعلوا فعل مضارع مجزوم بها الله: مفعول به أول لتجعلوا. عرضة: مفعول به ثان.
-آية 225: ولكن: الواو عاطفة لكن مهملة للاستدراك [1] .
6 -القراءات:
-آية 224: الناّس-قرأها أبو عمرو بالإمالة.
-آية 225: يؤاخذكم- قرأها ورش وأبو جعفر يواخذكم.
-آية 226: يؤلون- قرأها ورش يولون وصلًا ووقفًا وقرأها حمزة يولون وقفًا فقط، وقرأها عبد الله بن مسعود (آلوا) [2] .
7 -الأحكام الشرعية والآراء الفكرية:
الحكم الأول: ما المراد باليمين اللغوي، وهل فيه كفارة؟
(1) (( ) )إعراب القرآن الكريم وبيانه، 1، 334.
(2) (( ) )معجم القراءات القرآنية، 1/ 172 - 173.