فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 534

ومن ناحية أخرى وبناء على ما سبق كيف ستكون تربية هذه المشركة لأبناءك أيها المسلم هذا إن قبلت بعدم تحديد النسل وإنجاب أبناء وليس ابن واحد؟

مؤكد ليس على الخلق الإسلامي ولا على الحجاب ولا الصلاة عماد الدين فهل ستبني أيها المسلم بيتك بلا عماد، ولا تنسى التربية التي نشأت عليها من إسلامك وعاداتك بأنك صاحب القوامة في البيت وقائد الأسرة فهل ستطاوعك مع ما نشأتْ عليه من ما يلصقونه بحقوق المرأة وحريتها في نفسها وليس لك حق الطاعة فهل ستجاري هذه من في أصل عقيدتها (لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) ؟ فغالبًا نهاية مطافك إلى الطلاق. وأنا مع رأي ابن عمر بقوله في الآية (وَلَاتَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ (: لا أعلم شركًا أعظم من أن تقول ربها عيسى ولا ننسى مقولة عمر بن الخطاب لحذيفة عندما تزوج يهودية:(أخاف أن تعاطوا المومسات منهن) مع العلم أن الإسلام كان سائدًا عندها وأحكام الإسلام هي التي تجري في الدولة على عكس أيامنا هذه فإن حصل الطلاق وغالبًا سيحصل إن لم يكن من الزوج فمن حقها في بلادها أن تطالب به فلن يكفيها ما قدمه المسلم من تنازلات عن دينه ومبادئه وأخلاقه فهو في نظرها متعصب يحدّ من حريتها فخسر دينه ودنياه وأصبح لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء وهو في بلدها وكأنه تحت قوامتها التي أهداها لها مختارًا بداية ثم مرغمًا وعند الطلاق مع وجود الأبناء فهناك خياران:

1.إما أن تربيهم الأم المشركة العزباء بالطبع على تربيتها فأصبح أبناء المسلم مشركين.

2.وإما أن يرسلوا إلى دار الكنيسة لتربيتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت