فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 534

ب وإسماعيل: تأخر عن المفعول وهو القواعد للإيذان بأن الأصل في الرفع هو إبراهيم وإسماعيل تبعٌ له.

ج- ربنا تقبل منا: التعرض لوصف الربوبية المنبئة عن إفاضة ما فيه صلاح المربوب مع ... الإضافة إلى ضميرها عليهما السلام لتحريك سلسلة الإجابة.

د- ترك المفعول تقبل مع ذكره في قوله: (ربنا وتقبل دعاء) ليعُم الدعاء وغيره من القرب ... و الطاعات التي من جملتها ما هما بصدده من الثناء.

هـ- أنك أنت السميع العليم: تأكيد الجملة لغرض كمال قوة يقينها بمضمونها، وقصر نعتي السمع والعلم عليه تعالى: لإظهار اختصاص دعائهما به تعالى، وانقطاع رجائهما عما سواه بالكلية.

5 -ما ترشد إليه الآيات:

أ أن الذي بنى بيت الله الحرام هو إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل.

ب أن من يفعل شيئًا يجب أن يسأل الله بأن يتقبل منه هذا العمل.

ج- أن الله تعالى سميع لما نقول عليم بما نعمل.

قال تعالى: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 128} .

1 -معاني المفردات:

مسلمين: من أسلم إذا استسلم وانقاد.

وأرنا: من الرؤية، بمعنى الإبصار, أو بمعنى التعريف, أي بصرنا وعرّفنا.

مناسكنا: النسك في الأصل غاية العبادة, وشاع في الحج لما فيه من الكلفة والبعد عن العادة.

2 -المعنى الإجمالي:

أي ربنا واجعلنا مستسلمين لأمرك خاضعين لطاعتك لا نشرك معك في الطاعة أحد سواك, ثم دعا الله تعالى بأن يجعل من ذريتهما أمة مسلمة مستسلمة له لا تشرك به شيء, ودعا الله أن يريهم مناسكهم التي تقربهم من الله بما يرضيه من عمل صالح أو صلاة أو غيرها, وأن يتوب الله على ذريته الظالمة، إنه هو العائد على عباده بالفضل والمتفضل عليه بالعفو والغفران. [1]

3 -الإعراب:

(1) - انظر تفسير الطبري, 1/ 645.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت