فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 534

4 -القراءات القرآنية:

* فأمتعه: قرأ ابن عامر فأُمْتِعهُ من أمتع [1] ، وقرأ الباقون: فأُمَتِّعُه, وقرئ فنمُتِّعُه.

* ثم اضطره: قرئ ثم نضطره على وفق قراءة فنمتعه، وقرئ فأمتعه قليلًا ثم اضطره بلفظ الأمر فيهما، على أنه دعاء إبراهيم عليه السلام.

5 -اللطائف القرآنية:

أ من آمن منهم: خصهم بالدعاء إظهارًا لشرف الإيمان وإبانةً لخطره، واهتمامًا بشأن أهله، ومراعاةً لحسن الأدب، وفيه ترغيب لقومه في الإيمان وزجر عن الكفر، كما أن في حكايته ترغيبًا وترهيبًا لقريش وغيرهم من أهل الكتاب.

ب فأمتعه قليلًا ثم اضطره: فصل اضطر عما قبله لكونه دعاءً على الكفرة وتغيير سبكه للإيذان بأن الكفر سبب لاضطرارهم إلى عذاب البار، وأما رزق من آمن فإنما هو على طريقة التفضل والإحسان.

ج بئس المصير: المخصوص بالذم محذوف, أي بئس المصير النار وعذابها.

6 -ما ترشد إليه الآية:

أ أن المؤمن يجب أن يدعو الله تعالى ويلجأ إليه سواء في حالة الرخاء أو الشدة.

ب أن بلد الله الحرام بلد آمن.

ج- أن من كفر بالله تعالى له عذاب النار يوم القيامة.

قال تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 127} .

1 -معاني المفردات:

القواعد: جمع قاعدة، وهي الأساس صفة غالبة من القعود بمعنى الثبات.

2 -المعنى الإجمالي:

واذكر إذ يرفع إبراهيم عليه السلام ومعه إسماعيل القواعد البيت, فرفعا قواعد بيت الله الحرام, وحالهما يقول: ربنا تقبل منا هذا العمل, إنك أنت سميع لما نقول, عليم بما نعمل.

3 -الإعراب:

وإذ يرفع: عطف على ما قبله من قوله: (وإذ قال إبراهيم) .

4 -اللطائف القرآنية:

أ وإذ يرفع إبراهيم القواعد: صيغة الاستقبال لحكاية الحال الماضية لاستحضار صورتها العجيبة المنبثقة عن المعجزة الباهرة.

(1) - انظر في هامش القرآن القراءات العشر المتواترة, ص19, وتفسير أبي السعود, 1/ 1969

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت