فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 534

الحج من تخصيصه بإبراهيم عليه السلام فإن ذلك واقع قبل بناء البيت كما يفصح عنه قوله تعالى: (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) , وكان إسماعيل عليه السلام حينئذٍ بمعزل من مثابة الخطاب وظاهر أن هذا بعد بلوغه مبلغ الأمر والنهي, وتمام البناء بمباشرته، كما ينبئ عنه إيراده إثر حكاية جعله مثابة للناس الخ.

2 -الركع السجود: ترك العطف بينهم لتقاربهما ذاتًا وصفة.

7 -ما ترشد إليه الآية:

أ أن الله قد جعل البيت الحرام آمنًا لا يدخل الظالمون ولا يعتدي عليه المخربون.

ب أن الله امر نبيه أن يتخذ مقام إبراهيم مصلى.

ج- أن بيوت الله - المساجد- يجب أن تكون طاهرة غير نجسة حتى تصح العبادة ... فيها.

قال تعالى {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِير 126}

1 -معاني المفردات:

اضطره: الإضرار حمل الإنسان على ما يضره, وهو في التعارف حمله على أمر يكرهه. [1]

2 -المعنى الإجمالي:

أي واذكروا دعاء إبراهيم عليه السلام عندما دعا ربه فقال: رب اجعل هذا البلد بلدًا آمنًا من الجبابرة وغيرهم من الظالمين, وارزق أهل مؤمنوا هذا البلد من الخيرات والثمرات دون الكافر الظالم, فأجاب الله له الدعوة فقال: أما الكافر فأمتعه وارزقه من الخيرات والثمرات وأمتعه بها إلى مماته, ثم بعد ذلك سأدفعه إلى النار وأسوقه إليها وبئس المصير.

3 -الإعراب:

* من آمن منهم): بدل من أهله بدل البعض.

* ومن كفر: عطف على مفعول فعل محذوف تقديره ارزق من آمن ومن كفر.

* فأمتعه: معطوف على ذلك الفعل, أو في محل رفع بالابتداء, وقوله تعالى: فأمتعه خبره, أي فأنا أمتعه.

(1) - انظر المفردات للراغب الأصفهاني, ص297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت