فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 534

ب أن النبوة والرسالة لا ينالها إلا المتقين, فلا ينالها الظالمون.

قال تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ 125}

1 -معاني المفردات:

جعلنا: إما بمعنى التصيير, وإما بمعنى الإبداع، فهو حال من مفعوليه.

المقام: اسم مكان, وهو الحجر الذي عليه أثر قدمه عليه السلام.

مصلى: إما موضع الصلاة, وإما موضع الدعاء.

الركع السجود: جمع راكع وساجد, أي للمصلين, فإن القيام والركوع والسجود، من هيئات المصلي.

2 -المعنى الإجمالي:

أي وإذ جعلنا البيت الحرام مرجعًا للناس ومعاذًا يأتونه كل عام, وأمنًا من العدو, ثم أمر الله تعالى نبيه باتخاذ مقام إبراهيم مصلى يصلى فيه, ثم يخبر الله تعالى أنه أمر إبراهيم وإسماعيل بتطهير البيت من الأصنام وعبادة الأوثان, ومن الشرك بالله للذين، للذين يطوفون في البيت للعاكفين فيه وللركع السجود وهم المصلون فيه.

3 -الإعراب:

للناس: متعلقة بمحذوف وقع صفة لمثابة, أي بمثابة كائنة للناس.

واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى: على إرادة القول عطف على (جعلنا) أو حال من فاعله, أي وقلنا أو قائلين لهم اتخذوا ... الخ.

4 -القراءات القرآنية في الآية:

* مثابة للناس: قرئ (مثابات) باعتبار تعدد التائبين.

* واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى: قرئ (واتخَذوا) على صيغة الماضي عطفًا على جعلنا, أي واتخذ الناس من مكان إبراهيم الذي وسم به لاهتمامه به.

7 -اللطائف القرآنية:

1 -أن طهرا بيتي للطائفين: إضافة البيت إلى ضمير الجلالة للتشريف, وتوجيه الأمر بالتطهير ههنا إليهما عليه السلام لا ينافي ما في سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت