فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 534

1 -وقال الذين لا يعلمون: حكاية لنوع آخر من قبائحهم، وهو قدحهم في أمر النبوة بعد حكاية قدحهم في شأن التوحيد، بنسبة الولد إليه سبحانه وتعالى.

2 -لولا يكلمنا الله: لم يتعرض لرد قولهم إيذانًا بأنه من ظهور البطلان، بحيث لا حاجة له إلى الرد والجواب.

4 -ما ترشد إليه الآيات:

أ أن اليهود والنصارى طلوا من الله تعالى أن يكلمهم, أو ان يرسل عليهم آية.

ب أن اليهود والنصارى ومن وافقهم في كفرهم قلوبهم متشابهة في الكفر والضلالة.

ج- أن الله تعالى قد بين الآيات وفصلها لليهود فمنهم من أخذا معمل بها ومنم منهم من فعل غير ذلك.

قال تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ 119}

1 -معاني المفردات:

إنا أرسلناك بالحق: أي ملتبسًا بالحق.

2 -المعنى الإجمالي:

يا محمد إنا أرسلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا, فبلغت ما أرسلت به, وإنما عليك البلاغ والإنذار, ولست مسؤولًا عمن كفر بما أتيته به من الحق وكان من أهل الجحيم.

3 -الإعراب:

بشيرًا ونذيرًا: حال من المفعول، باعتبار تقييده بالحال الأولى، أي أرسلناك ملتبسًا بالقرآن حال كونك بشيرًا لمن آمن بما أنزل عليك، وعمل به، ونذيرًا لمن كفر به.

4 -القراءات:

قوله تعالى: (ولا تسأل) :

قرئ لا تسألُ بالرفع، وقرئ لن تسألْ، وقرئ لا تسألْ على صيغة النهي.

5 -اللطائف القرآنية:

1 - {وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} : قرئ لا تسأل، على صيغة النهي إيذانًا بكمال شدة عقوبة الكفار، وتهويلًا لها، لغاية فظاعتها لا يقدرُ المخبرُ على إجرائها على لسانه، أو لا يستطيع السامع أن يسمع خبرها.

2 -عبر عنهم بأنه أصحاب الجحيم دون الكفر والتكذيب ونحوهما وعيدٌ شديد لهم. وإيذانٌ بأنهم مطبوع عليهم لا يرجى منهم الإيمان قطعًا.

6 -ما ترشد إليه الآية:

أ أن الله تعالى أرسل محمدًا مبشرًا بالجنة ومنذرًا النار.

ب أن الرسول عليه السلام ليس مسؤولاُ عن أصحاب النار. لأنه بلغ ما أنزله الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت