(فول وجهك) : الفاء لتفريع الأمر على الوعد.
شطر المسجد الحرام:
1 -نصب على الظرفية من نولي أو على نزع الخافض والمعنى اصرف وجهك نحو المسجد الحرام وتلقاءه الذي هو جهة القبلة فيكون مأمورًا بمسامته الجهة وإصابته (الشطر إذا انفصل عن الشيء)
2 -إذا لم ينفصل فيكون بمعنى بعض الشيء يتعين جعله مفعولًا ثانيًا وهنا لم يلزم رعاية جهة الجهة لكن عدم مناسبته بإنجاز الوعد باق.
- {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين} -145 -
(ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب) : اللام موطئة لقسم محذوف
(وما تبعوا قبلتك) : جواب للقسم ساد مسد جواب الشرط، والمعنى أنهم ما تركوا قبلتك لشبهة تزيلها الحجة وإنما خالفوك مكابرة وعنادًا. [1]
(وما أنت بتابع قبلتهم) :
1 -جملة خبرية لفظًا إنشائية معنى ومعناها النهي أي لا تتبع قبلتهم أي دوام على عدم اتباعها. [2]
2 -جملة معطوفة على الجملة الشرطية لا على جوابها. [3]
- {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقًا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون} -146 -
(الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه) :
1 -مبتدأ وخبر، والمراد بهم العلماء لأن -العرفان- لهم حقيقة. ووضع الموصول موضع المضمر، ولأن -أوتوا- يستعمل فيمن لم يكن له قبول و (آتينا أكثر ما جاء فيمن له ذلك) .
(1) أبو السعود، 1/ 215، 216.
(2) الآلوسي، 1/ 560.
(3) أبو السعود، 1/ 216