الفاعل لتحقق شرط وجوب حذف عامله من كونه مؤكدًا لمضمون الجملة لو قدر منكرًا لكان مؤكدًا له ضمون أحد جزئيه أعني الفعل فقط نحو ضربت ضربًا.
2 -وقيل إنها منصوبة بفعل الإغراء أي -الزموا- صبغة الله، لا عليكم وإلا لوجب ذكره -كما قيل- وإليه ذهب الواحدي، ولا يجب حينئذ إضمار العامل لأنه مختص في الإغراء بصورتي التكرار أو العطف كالعهد العهد وكالأهل والولد.
3 -بدل من (ملة إبراهيم)
- {ومن أحسن من الله صبغة} : مبتدأ وخبر، والاستفهام للإنكار.
صبغة: تمييز منقول من المبتدأ نحو - زيد أحسن من عمرو وجهًا- والتقدير- ومن صبغته أحسن من صبغة الله الله-
وكل الجملة (ومن أحسن من الله صبغة) جملة معترضة مقررة لما في صبغة الله تعالى من التبجح والابتهاج أو جارية مجرى التعليل للإغراء.
- {قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون} -139 -
1 -الهمزة للإنكار بمعنى: أي الأمرين تأتون: المحاجة في حكمة الله أم ادعاء اليهودية والنصرانية على الأنبياء؟ والمراد بالاستفهام عنهما إنكارهما معًا. [1]
2 -الهمزة منقطعة بمعنى: بل أتقولون، والهمزة للإنكار أيضًا. [2]
- {أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودًا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون} -140 -
[3] أم
1 -متصلة معادلة للهمزة في (أتحاجوننا) 139، داخلة في خبر الأمر والمراد هنا من الاستفهام إنكارهما معًا بمعنى كل من الأمرين منكر ينبغي أن لا يكون إقامة الحجة وتنوير البرهان على حقية ما أنتم عليه، وفائدة هذا الأسلوب الإشارة إلى أن أحدهما كاف في الذم فكيف إذا اجتمعا.
(1) الكشاف، 1/ 196.
(2) المصدر السابق، 1/ 196.
(3) الآلوسي، 1/ 544.